تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تظني الشيء وتوهمه ، يقال : *!وقع أي : ألق ظنك على شيء ، وفي المحكم : التوقيع بالظن والكلام يعتمده ليقع وهمه .

وقال الليث : التوقيع : رمي قريب لا تباعده ، كأنك تريد أن *!توقعه على شيء ، وكذلك توقيع الأركان .

قال الجوهري : والتوقيع : إقبال الصيقل على السيف *!بميقعته يحدده ، ومرماة موقعة .

والتوقيع : التعريس ، وهو النزول آخر الليل وقد *!وقعوا ، قال ذو الرمة :

% إذا وقعوا وهنا كسوا حيث موتت % من الجهد أنفاس الرياح الحواشك % وقال الليث ، كما في العباب وفي اللسان : قال الأصمعي : التوقيع : نوع من السير شبه التلفيف ، وهو رفعه يده إلى فوق .

*!ووقعت الحجارة الحافر أي : قطعت سنابكه تقطيعا هكذا نص العباب ، ومقتضى ذلك أنه من الثلاثي ، و الذي في اللسان : *!وقعت الحجارة الحافر ، فقطعت سنابكه *!توقيعا ، وهذا أشبه لسباق المصنف وسياقه ، وكلاهما صحيح .

قال الليث : وإذا أصاب الأرض مطر متفرق ، أو أخطأ فذلك *!توقيع في نبتها ، وقال غيره : هو إصابة المطر بعض الأرض ، وإخطاؤه بعضا ، وقيل : هو إنبات بعضها دون بعض .

ومن المجاز : *!الموقع ، كمعظم ، الأخير عن اللحياني : من أصابته البلايا نقله الجوهري الأخير عن اللحياني .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٣٦٢