وقال أبو سعيد *!الوضيعة ، الحطيطة .
وقال ابن الأعرابي : الوضيعة الإبل النازعة إلى الخلة .
وقال غيره : *!الوضيعة ما يأخذه السلطان من الخراج والعشور جمعه *!الوضائع .
وقال ابن عباد : الوضيعة : الدعي ، وقد *!وضع ، ككرم وضاعة .
والوضيعة : كتاب تكتب فيه الحكمة ، ج : *!وضائع وفي الحديث : إنه نبي ، وإن اسمه وصورته في الوضائع وقال الهروي : ولم أسمع لهاتين يعني هذه ووضائع الملك الآتي ذكرها بواحد ، كذا في الغريبين .
والوضيعة : حنطة تدق ، فيصب عليها السمن ، فتؤكل .
وفي اللسان والمحيط : الوضيعة : أسماء قوم من الجند تجعل إسماؤهم في كورة لا يغزون منها .
والوضيعة أيضا : واحدة الوضائع ، لأثقال القوم ، يقال : أين خلفوا وضائعهم .
قال الأزهري : وأما الوضائع الذين *!وضعهم كسرى ، فهم شبه الرهائن ، كان يرتهنهم ، وينزلهم بعض بلاده ، وقال غيره : الوضيعة ، والوضائع : قوم كان كسرى ينقلهم من أرضهم ، فيسكنهم أرضا أخرى ، حتى يصيروا بها *!وضيعة أبدا ، وهم الشحن والمسالح .
*!ووضائع الملك بكسر الميم ، جاء ذكره في الحديث وهو حديث طهفة بن أبي زهير النهدي ، رضي الله عنه ، ونصه : لكم يا بني نهد ودائع الشرك ، ووضائع الملك أي : ما *!وضع عليهم في ملكهم من الزكوات ، أي : لكم الوظائف التي نوظفها على المسلمين في الملك ، لا نزيد عليكم فيها شيئا ، وقيل : معناه