تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن المجاز : وضع فلان نفسه *!وضعا ، *!ووضوعا ، بالضم *!وضعة ، بالفتح ، *!وضعة قبيحة بالكسر وهذه عن اللحياني : أذلها .

*!والضعة ، بالفتح والكسر : خلاف الرفعة في القدر ، والأصل *!وضعة ، حذفوا فاء الكلمة على القياس ، كما حذفت من عدة وزنة ، ثم إنهم عدلوا بها عن فعلة ، فأقروا الحذف على حاله ، وإن زالت الكسرة التي كانت موجبة له ، فقالوا : الضعة ، فتدرجوا بالضعة إلى الضعة ، وهي وضعة ، كجفنة وقصعة ، لا لأن الفاء فتحت لأجل الحرف الحلقي ، كما ذهب إليه محمد بن يزيد .

ومن المجاز : وضع عنقه : إذا ضربها كأنه وضع السيف بها ، ونص اللحياني في النوادر : وضع )

أكثره شعرا ، ضرب عنقه .

*!وضع الجناية عنه *!وضعا : أسقطها عنه ، وكذلك الدين .

*!وواضع : مخلاف باليمن .

*!والواضعة : الروضة ، عن أبي عمرو .

(و)*!الواضعة : التي ترعى الضعة : اسم لشجر من الحمض ، هذا إذا جعلت الهاء عوضا عن الواو الذاهبة من أولها ، فأما إن كانت من آخرها ، وهو قول الليث ، فهي من باب المعتل وسيذكر في موضعه إن شاء الله تعالى قال أعرابي يصف رجلا شهوان للحم : يتوق بالليل لشحم القمعه تثاؤب الذئب إلى جنب *!الضعه وقال الدينوري : قال أبو عمرو : الضعة ، نبت كالثمام وهي أرق منه ، قال : وتقول العرب : السبط : خبيص الإبل ، والحلي مثله ، *!والضعة

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٣٣٦