تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والوازع : الكلب ، لأنه يكف الذئب عن الغنم ، نقله الجوهري .

(و)*!الوازع : الزاجر عن الشيء والناهي عنه ، ومنه حديث جابر المتقدم .

والوازع : من يدبر أمور الجيش ، ويرد من شذ منهم ، وهو الموكل بالصفوف ، *!يزع من تقدم ويرد من شذ منهم وهو الموكل بالصفوف يزع من تقدم منهم بغير أمره .

ويقال : *!وزعت الجيش *!وزعا : إذا حبست أولهم على آخرهم وفي الحديث : إن إبليس رأى جبريل عليه السلام يوم بدر *!يزع الملائكة أي : يرتبهم ويسويهم ويصفهم للحرب ، فكأنه يكفهم عن التفرق والإنتشار ، ومنه أيضا حديث أبي بكر ، رضي الله عنه : إن المغيرة رجل *!وازع ، يريد أنه صالح للتقدم على الجيش ، وتدبير أمرهم ، وترتيبهم في قتالهم ، وفي التنزيل العزيز : فهم *!يوزعون أي يحبس أولهم على آخرهم ، وقيل : يكفون .

وقول أبي ذؤيب يصف ثورا :

% فغدا يشرق متنه فبدا له % أولى سوابقها قريبا *!توزع % أي : تغرى ، وقيل تكف وتحبس على ما تخلف منها ، ليجتمع بعضها إلى بعض ، يعني الكلاب .

(و)*!الوازع بن الذراع ويقال : ابن الوازع ، ذكره أبو بكر بن علي الذكواني في معجم الصحابة ولم يخرج له شيئا ، و الذي في المعجم : ابن الذراع .

والوازع : رجل آخر غير منسوب روى عنه ابنه ذريح ، ذكره ابن ماكولا : صحابيان ، رضي الله عنهما . )

(و)*!وازع بن عبد الله الكلاعي تابعي .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٣٢٠