تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وثوب *!ميدع صفة ، وقد يضاف ، وعلى الأول قول الضبي :

% أقدمه قدام نفسي وأتقي % % به الموت إن الصوف للخز *!ميدع % ويقال : هذا مبذل المرأة ، *!وميدعها ، *!وميدعتها التي تودع بها ثيابها ، ويقال للثوب الذي يبتذل : مبذل *!وميدع ، ومعوز ، ومفضل وقال شمر : أنشدني أبو عدنان : في الكف مني مجلات أربع مبتذلات ما لهن *!ميدع يقال : ماله *!ميدع ، أي : ماله من يكفيه العمل *!فيدعه ، أي : يصونه عن العمل . )

وكلام *!ميدع ، أي يحزن ، لأنه يحتشم منه ، ولا يستحسن ، قاله اللحياني .

وحمام *!أودع إذا كان في حوصلته بياض ، نقله ابن عباد وفي اللسان : طائر *!أودع : تحت حنكه بياض .

وثنية الوداع : بالمدينة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، وقد جاء ذكرها في حديث ابن عمر في مسابقة الخيل ، سميت لأن من سافر منها إلى مكة ، شرفها الله تعالى ، كان *!يودع ثم ، أي هناك ويشيع إليها ، كما في العباب ، و الذي في اللسان : أن الوداع ، واد بمكة ، وثنية الوداع منسوبة إليه ، ولما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح استقبله إما مكة يصفقن ويقلن :

% طلع البدر علينا % % من ثنيات الوداع %

% وجب الشكر علينا % % ما دعا لله داع %

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٣٠١