قبض وقبض ، فإذا قلت بالسكون فهي من باب ما سمي بالمصدر ، انتهى .
وأنشد الجوهري للشاعر ، وهو علقمة ابن علفة المري ، وفي العباب واللسان عقيل بن علفة :
% ولا ألقي لذي *!الودعات سوطي % % لأخدعه وغرته أريد % قال ابن بري : صواب إنشاده : ) ألاعبه وزلته أريد ومثله في العباب ، ويروى أيضا : وربته ، وريبته ، وغرته .
وشاهد *!الودع بالسكون قول ذي الرمة :
% كأن أدمانها والشمس جانحة % *!ودع بأرجائها فض ومنظوم % وشاهد المحرك ما أنشده السهيلي في الروض :
% إن الرواة بلا فهم لما حفظوا % % مثل الجمال عليها يحمل *!الودع %
% لا الودع ينفعه حمل الجمال له % ولا الجمال بحمل الودع تنتفع % وفي البيت الأخير شاهد السكون أيضا .
وشاهد *!الودعة ما أنشده الجوهري : والحلم حلم صبي يمرث *!الودعه قلت : وهكذا أنشده السهيلي في الروض ، والبيت لأبي دواد الرؤاسي ، والرواية :
% السن من جلفزيز عوزم خلق % والعقل عقل صبي يمرس الودعه % وذات *!الودع محركة ، هكذا في النسخ ، والصواب بالسكون : الأوثان ، ويقال : هو وثن بعينه ، وقيل : سفينة نوح عليه السلام ، وبكل منهما فسر قول عدي ابن زيد العبادي :
% كلا ، يمينا بذات *!الودع لو حدثت % فيكم وقابل قبر الماجد الزارا % %