تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من باب بعدا وسحقا ، مما تكرر فيه اللفظان المختلفضان بمعنى ، قال : وذلك أيضا تقوية لمن يزءعم أنه إتباع ، لأن الإتباع أن يكون الثاني بمعنى الأول ، ولو كان بمعنى العطش لم يكن إتباعا ، لأنه ليس من معناه ، قال : والصحيح أن هذا ليس إتباعا ، )

لأن الإتباع لا يكون بحرف العطف ، والآخر : أن له معنى في نفسه ينطق به مفردا غير تابع .

*!والنياع ، ككتاب : ع .

وقال ابن الأعرابي : *!النوعة : الفاكهة الرطبة الطرية .

(و)*!نويعة كجهينة : واد بعينه ، قال الراعي :

% حي الديار ديار أم بشير % *!بنويعتين فشاطئ التسرير % *!والمنواع : المنوال ، قال أبو عدنان : قال لي أعرابي في شيء سألته عنه : ما أدري على أي *!منواع هو هكذا أورده الصاغاني وأنا أقول : إنه بمعنى *!النوع ، كقولك : ما أدري على أي *!نوع هو ، أي : أي وجة .

*!ونوعته ، أي : الغصن ، الرياح *!تنويعا : ضربته وحركته *!فتنوع ، أي : تمايل وتحرك .

*!وتنوع الشيء : صار *!أنواعا وهو مطاوع *!نوعته .

(و)*!تنوع الغصن : تحرك ، وهو مطاوع *!نوعته الرياح .

(و)*!تنوع في السير : إذا تقدم ، كاستناع فيهما ، شاهد الأخير قول القطامي يصف ناقته :

% وكانت ضربة من شدقمي % إذا ما استنت الإبل استناعا % % وفي الصحاح : إذا ما احتثت الإبل ومكان *!متنوع : بعيد .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٢٨٨