قال : تشبه البستان أفروز الذي أراه عندكم ، الكثيفة منها المجتمعة يصبغ بها التبن الذي تتخذ منه هذه القلائد التي تشتريها الحجاج .
وقال الجوهري : نكعة الطرثوث : رأسه ، وهو من أعلاه إلى قدر أصبع ، عليه قشرة حمراء ، وفي التهذيب : رأيتها كأنها ثومة ذكر الرجل مشربة حمرة .
والنكع ، كصرد : اللو الأحمر والمنكع ، كمكرم : الراجع إلى ورائه وقد أنكعه ، قاله ابن شميل .
وقال ابن عباد : أنف منكع أي : أفطس .
قال : والإنكاع : الإعياء .
ويقال : هو أحمر كالنكعة ، النكعة ، محركة : صمغة القتاد هكذا رواه الأزهري سماعا عن العرب و ضبطه ابن الأعرابي بضم النون ، وقال : هي ثمر النقاوى وهو نبت أحمر ، قال : ومنه الحديث : كان عيناه أشد حمرة من النكعة وحكى عن بعضهم أنه قال : فكانت عيناه أشد حمرة من النكعة هكذا رواه بضم النون ، وأبى الأزهري إلا التحريك .
والنكعة : طرف الأنف ومنه الخبر : قبح الله نكعة أنفه ، كأنها نكعة الطرثوث .
والنكعة : ثمر شجر أحمر كالنبق في استدارته ، هو شجر النقاوى الذي ذكره قريبا ، فهو تكرار .
والنكعة : الاسم من الرجل النكع كصرد للذي يخالط سواده حمرة ويقال أيضا في اسمه : النكعة )
كهمزة ، كما في اللسان .
ومما يستدرك عليه : النكع ، ككتف ، والناكع : الأحمر من كل شيء .