تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن بلال بن جرير : خبراء بين بلاد بني سليط وضبة قال جرير :

% خليلي هيجا عبرة وقفا بنا % % على منزل بين النقيعة والحبل % الأنقوعة بالضم وقبة الثريد يكون فيها الودك .

وقال الليث : كل مكان سال إليه الماء من مثعب ونحوه فهو أنقوعة ، وفي بعض النسخ : من شعب ، وهو غلط .

ويقال : هو عدل منقع ، كمقعد ، أي : مقنع مقلوب منه ، كما في العباب .

وأبو المنقعة الأنماري اسمه بكر بن الحارث ويقال : نصر بن الحارث : صحابي نزل حمص رضي الله عنه ، وهو غير أبي منقعة الذي تقدم ذكره .

وسم منقع ، كمكرم : مربى وأنشد الجوهري للشاعر : فيها ذراريح وسم منقع يعني : في كأس الموت ، وقال عبدة بن الطبيب العبشمي يعظ بنيه :

% واعصوا الذي يزجي النمائم بينكم % متنصحا ، ذاك السمام المنقع % ونقع الموت ، كمنع : كثر .

ويقال : نقع فلانا بالشتم : إذا شتمه شتما قبيحا .

وقال الأصمعي : نقع بالخبر والشراب ، أي : اشتفى منه ، ومنه قولهم : ما نقعت بخبره ، وقد تقدم .

ونقع الدواء في الماء : إذا أقره فيه ليلا ، ويشرب نهارا ، وبالعكس .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٢٨٠