كالعناب والقراصيا والتين وما أشبهها ، ثم يصفى ماء ويشرب : نقيع . )
والنقيع : المحض من اللبن يبرد ، نقله الجوهري عن أبي يوسف ، وكذلك النقيعة ، وأنشد الصاغاني لعمرو بن معدي كرب رضي الله عنه يصف امرأة :
% تراها الدهر مقترة كباء % وتقدح صفحة فيها نقيع % وأنشد ابن بري قول الشاعر :
% أطوف ما أطوف ثم آوي % % إلى أمي ، ويكفيني النقيع % كالمنقع ، كمكرم فيهما ، أي في المحض من اللبن ، وفيما ينقع من تمر وغيره ، وأنشد الجوهري شاهد الأول قول الشاعر يصف فرسا :
% قانى له في الصيف ظل بارد % ونصي ناعجة ، ومحض منقع % قال ابن بري : صواب إنشاده : ونصي باعجة بالباء ، وهي الوعساء ذات الرمث والحمض ، وقانى له أي : دام له ، قال الأزهري : أصله من أنقعت اللبن ، فهو نقيع ، ولا يقال : منقع ، ولا يقولون : نقعته ، قال : وهذا سماعي من العرب .
والنقيع : الحوض ينقع فيه التمر .
والنقيع : الصراخ .
والنقيع ع ، بجنبات الطائف ، وهو غير النقع الذي تقدم .
والنقيع : ع ، ببلاد مزينة على ليلتين ، وفي نسخة على مرحلتين ، وفي المعجم والعباب : على عشرين فرسخا من المدينة ش ، على ساكنها أفضل الصلاة