تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمير ابن ماكولا وهو غلط ، وقد تعقبه ابن نقطة : صحابي تميمي غير منسوب ، وهو الذي روى عنه الفزع الذي تقدم ذكره ، أو هو ابن الحصين بن يزيد والصحيح أنه غيره ، وهو تميمي شهد القادسية ، وقد ضبط بوزن محمد .

والمنقع بن مالك بن أمية الأسلمي مات في حياته صلى الله عليه وسلم وترحم عليه ، كذا في معجم الذهبي وابن فهد .

والمنقعة ، كمكنسة ومرحلة ، وهذه عن كراع ، ومنقع مثل منخل ، بضمتين : برمة صغيرة من حجارة ، يطرح فيها اللبن والتمر ، ويطعمه الصبي ويسقاه ، والجمع المناقع ، قال حجر بن خالد :

% ندهدق بضع اللحم للباع والندى % % وبعضهم تغلي بذم مناقعه % % والمنقع كمجمع : البحر عن أبي عمرو .

وقال غيره : هو الموضع الذي يستنقع فيه الماء أي : يجتمع ، كالمنقعة ، و الجمع : المناقع ، وهي خلاف المشارع .

والمنقع : الري من الماء وهو مصدر نقع الماء غلته ، أي : أروى عطشه .

ويقال : رجل نقوع أذن : إذا كان يؤمن بكل شيء نقله الصاغاني .

والنقيع : البئر الكثيرة الماء ، قال الجوهري : مذكر ، وج : أنقعة .

والنقيع شراب ينحذ كم زبيب ينتقع في الماء من غير طبخ ، كالنقوع ، وقيل في السكر : إنه نقيع الزبيب ، أو كل ما ينقع تمرا كان أو زبيبا ، أو غيرهما

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٢٧٧