الأعرابي ، ونصه في نوادره : النشوع ، السعوط ، وقد نشع الصبي ونشغ بالعين والغين معا ، وقد نشعه نشعا ، وأنشعه فهذا قد أهمله المصنف تقصيرا ، وشاهده قول المرار الذي تقدم .
وقال الشيخ ابن بري بعد ذكر عبارة الجوهري ما نصه : يريد أن السعوط في الأنف ، والوجور في )
الفم ، ويقال : إن السعوط يكون للاثنين ، ولهذا تقول للمسعط : منشع ، ومنشغ .
وقال ابن عباد : النشوع ، كصبور : كل ما يرد النفس ، هكذا ضبطه في المحيط بالفتح .
ومن المجاز : نشع فلان بكذا ، ووقع في الأساس كذا ، وبكذا كعني ، فهو منشوع : أولع به ، عن أبي عمرو ، يقال : إنه لمنشوع بأكل اللحم ، أي : مولع به ، والغين المعجمة لغة فيه عن يعقوب .
والناشع : الناتئ ، نقله الصاغاني هنا ، وتقدم أيضا في نسع بإهمال السين .
والنشاعة : بالضم ما انتشعته : إذا انتزعته بيدك ، ثم ألقيته ، كذا في الجمهرة .
وأنشع الحازي أي : الكاهن : أعطاه جعله على كهانته ، قال الجوهري : قال رؤبة : قال الحوازي ، وأبى أن ينشعا يا هند ما أسرع ما تسعسعا قلت : قال بعضهم : إن الرجز للعجاج ، قلت : الصواب أنه لرؤبة يصف تميما ، والرواية : إن تميما لم يراضع مسبعا ولم تلده أمه مقنعا