وقال أبو عمرو : أنسع فلان : إذا كثر أذاه لجيرانه .
وقال ابن فارس : الناسع : العنق الطويل الذي كأنه جدل جدلا .
وقال غيره : الناسع : الناتئ ، ويقال : هو بالشين . )
وبهاء قال الليث : الناسعة : المرأة الطويلة الظهر ، أو البظر ، أو السن ، أو التي لم تختن ، نقله الصاغاني عن بعض أهل اللغة ، كالناسع أي : في المعنى الأخير ، يقال : جارية ناسع .
والنسوع : الطول ، قاله الليث .
والنسوع : قصر باليمامة من أشهر قصورها .
وذات النسوع ، بالسين ، ويقال بالشين : فرس بسطام بن قيس ، ويقال : ذات النسور بالراء .
وقال ابن دريد : المنسعة كمكنسة ، و الذي في الجمهرة بفتح الميم ، وهكذا هو في التكملة أيضا : الأرض السريعة النبت ، يطول نبتها وبقلها ، زعموا .
قال : والينسوعة : ع ، بين مكة والبصرة ، والياء والواو زائدتان ، لأنها من النسع ، وقال الأزهري : ينسوعة القف : منهل من مناهل طريق مكة على جادة البصرة ، بها ركايا كثيرة عذبة الماء ، عند منقطع رمال الدهناء بين ماوية والنباج ، قال : وقد شربت من مائها .
قلت : وهي لبني مالك بن جندب بن العنبر .
وقال ابن الأعرابي :