تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الليث : نسعت المرأة نسعا ونسوعا : طال ظهرها ، أوسنها ، أو بطنها هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط صوابه : أو بظرها كما هو نص العين والعباب واللسان .

وعن ابن الأعرابي وقال الأصمعي : النسع : اسم ريح الشمال ، قال الأزهري : سميت الشمال نسعا لدقة مهبها ، شبهت بالنسع المضفور من الأديم ، وقال ابن عباد : ريح نسعية ، كالمنسع ، كمنبر ، هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط صوابه : كالمسع بكسر الميم ، كما هو نص الأصمعي في الصحاح ، ومثله في اللسان والعباب ، وقال شمر : هذيل تسمي الجنوب مسعا ، قال : وسمعت بعض الحجازيين يقول : هو يسع ، وغيرهم يقول : هو نسع ، وزعم يعقوب أن الميم بدل من النون ، وأنشد الجوهري لقيس بن خويلد :

% ويلمها لقحة إما تؤوبهم % نسع شآمية فيها الأعاصير % ونسع : د ، أو جبل أسود ، بين الصفراء وينبع ، قال كثير عزة :

% سلكت سبيل الرائحات عشية % مخارم نسع أو سلكن سبيلي % % وقال ابن الأثير : نسع : موضع بالمدينة ، وهو الذي حماه النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء ، وهو صدر وادي العقيق .

وأنسع الرجل : إذا دخل فيها ، أي : في ريح الشمال .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٢٥١