تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% يقولون ما بلاك والمال غامر % عليك وضاحي الجلد منك كنين %

% فقلت لهم : لا تسألوني وانظروا % % إلى النازع المقصور كيف يكون % قال الصاغاني : والرواية الصحيحة : إلى الطرف الولاه كيف تكون وفي المثل : صار الأمر إلى النزعة محركة ، أي : قام بإصلاحه أهل الأناة ، وهو جمع نازع ، كما )

في الصحاح وهم الرماة ويروى : عاد السهم إلى النزعة ، أي : رجع الحق إلى أهله ، كما في العباب واللسان ، زاد الأخير وقام بإصلاح الأمر أهل الأناة .

قلت : فإذن مآلهما واحد ، وزاد الزمخشري : هو كقوله : أعط القوس باريها وزاد في العباب : ويروى عاد الأمر إلى الوزعة ، جمع وازع ، يعني أهل الحلم ، الذين يكفون أهل الجهل .

قلت : الذي في التهذيب للأزهري : عاد الرمي على النزعة ، يضرب مثلا للذي يحيق به مكره ، والعجب من المصنف كيف تركه وكأنه قلد الصاغاني فيما يورده مقتصرا عليه ، وهو غريب .

وقوله تعالى : والنازعات غرقا والناشطات نشطا ، قال ابن دريد : لا أقدم على تفسيره ، إلا أن أبا عبيد ذكر أنها : النجوم تنزع من مكان إلى مكان ، وتنشط أي : تطلع .

أو النازعات : القسي ، والناشطات : الأوهاق ، وقال الفراء : تنزع الأنفس من صدور الكفار ، كما يغرق النازع في القوس : إذا جذب الوتر .

ومن المجاز : النزيع ، كأمير : الغريب ، كالنازع ، ج : نزاع كرمان ، قال الصاغاني : وأصلهما في الإبل ، وفي الحديث :

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٢٤١