تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني أنه مؤتى له ، حتى لو قدح حصاة بنبع لأورى له ، وذلك ما لا يتأتى لأحد ، وجعل النبع مثلا في قلة النار ، قاله أبو حنيفة .

والنباعة مشددة : الاست يقال : كذبت نباعتك ، إذا ردم ، وبالغين المعجمة أيضا كما في الصحاح .

وانباع العرق : إذا سال ، وكل راشح : منباع .

وكذا انباع علينا في الكلام : إذا انبعث ، أو وثب بعد سكون ، محل ذكره في بوع وقد تقدم ، ووهم من ذكره ههنا يعني به الجوهري وقد نبه عليه ابن بري والصاغاني ولما كان ابن دريد قد سبق الجوهري في ذكره في هذا التركيب لم يحض الجوهري بالتوهم ، بل عمه .

وأما قول عنترة : ينباع من ذفرى غضوب جسرة فألفه للإشباع ضرورة ، وروي بحذفها أيضا .

وتنبع الماء : جاء قليلا قليلا ومنه قول أبي ذؤيب :

% ذكر الورود بها وشاقى أمره % % شؤما ، وأقبل حينه يتنبع % ومما يستدرك عليه : النباعة ، مشددة : الرماعة من رأس الصبي قبل أن تشتد ، فإذا اشتدت فهي اليافوخ .

وينابع ، بضم الياء : لغة في نبايع بالنون ، عن المفضل ، ويقال فيه أيضا : ينابعا ، بالضم مقصورا ، فإذا فتح أوله مد ، قاله كراع ، وحكى

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٢٢٩