تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما امرأة ضهيأ فمر الكلام عليه في الهمزة ، وقوله : فمصنوع هو الذي جزم به ابن جني فيه وفي عثير وصهيد .

|ميع

*!ماع الشيء *!يميع *!ميعا : جرى على وجه الأرض جريا منبسطا في هينة ، كالماء والدم والسراب ونحوه ، وهو في السراب مجاز ، وأنشد الليث : كأنه ذو لبد دلهمس بساعديه جسد مورس من الدماء *!مائع ويبس وماع الفرس : جرى .

وماع السمن ميعا : ذاب ومنه الحديث : إن كان *!مائعا فأرقه ، وإن كان جامسا فألق ما حوله أي ذائبا *!كانماع ومنه حديث المدينة : لا يريدها أحد بكيد إلا *!انماع ، كما *!ينماع الملح في الماء أي : ذاب وجرى .

ومن المجاز : المائعة : ناصية الفرس إذا ماعت ، أي طالت ، وسالت ومنه قول عدي بن زيد العبادي يصف فرسا :

% مصمم أطراف العظام محنبا % يهزهز غصنا ذا ذوائب مائعا % % أراد بالغصن الناصية .

وقال الليث : *!الميعة *!والمائعة : عطر طيب الرائحة جدا ، أو صمغ يسيل من شجر بالروم ، يؤخذ فيطبخ ، فما صفا منه فهو الميعة السائلة ، وما بقي منه شبه الثجير ، فهو الميعة اليابسة ، كما في الصحاح أو دسم المر الطري ، يدق المر بماء يسير ، ويعتصر بلولب ، فتستخرج الميعة ، أو هي

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٢٢٣