ويقال : هو في عز ومنعة ، محركة ، ويسكن عن ابن السكيت ، وعلى التحريك فيحتمل أن يكون جمع مانع ، كما حكاه الجوهري وعزاه ابن بري للنجيرمي ، أي : هو في عزو معه من يمنعه من ) عشيرته ، كما في الصحاح ، فمن بيانية ، أي : معه ناس متصفون بأنهم يمنعونه من الضيم والتعدي عليه ، لا متعلق بمنع ، كماتوهم ، وهكذا روي الحديث بالوجهين : سيعوذ بهذا الدين قوم ليس لهم منعة .
وأما على تقدير السكون ، فالمراد به أي : قوة تمنع من يريده بسوء .
قلت : ويحتمل على تقدير التحريك أن يكون مصدرا ، كالأنفة والعظمة والعبدة ، كما صرح به الزمخشري : فيكون معناه ومعنى المنعة بالسكون سواء .
وقال ابن الأعرابي : المنع بالفتح : السرطان ، ج : منوع كبدر وبدور .
والمنعي : أكال السرطانات ، ولو قال : أكالها ، كان أخصر .
والمنعى ، كسكرى : الامتناع .
ومناع ، كقطام ، أي : امنع ، معدول عنه ، وأنشد سيبويه لرجل من بكر بن وائل ، وقال أبو عبيدة في كتاب أيام العرب : إنه لرجل من بني تميم : مناعها من إبل مناعها أما ترى الموت لدى أرباعها كما في العباب ، وزعم الكسائي أن بني أسد يفتحون مناعها ودراكها ، وما كان من هذا الجنس ، والكسر أعرف ، كما في اللسان .
ومناع أيضا : هضبة في جبلي طييء قال ابن دريد : قال النبي : صلى الله عليه وسلم لزيد الخيل إذ جاءه يسلم : أنا