قال ابن عباد : يضرب لمن اتسع أمره واستغنى .
ويقال : أرض أمروعة ، بالضم أي : خصبة .
وقد أمرعت : إذا أعشبت ، فهي ممرعة ، قاله ابن شميل .
ومرع رأسه بالدهن ، كمنع : مسحه ، وقيل : أكثر منه وأوسعه ، كأمرعه ، وعلى الأخير اقتصر الجوهري وأنشد قول رؤبة : كغصن بان عوده سرعرع كأن وردا من دهان يمرع لوني ، ولو هبت تسفع يقول : كأن لونه يعلى بالدهن لصفائه .
ومرع شعره : رجله ، عن ابن عباد .
وقال أيضا : رجل مرع ، ككتف : يطلب المرع ، أي الخصب ، وفي الأساس : يحب المرع ، )
وفرق بين المرع والمتمرع ، فالأولى محب المرع ، والثانية طالبه ، ووحدهما ابن عباد ، فتأمل .
وقال ابن دريد : مارعة : أبو بطن ، وكان ملكا في الدهر الأول ، وهم الموارع لولده .
والمرعة كهمزة ، كما نقله الجوهري عن ابن السكيت ، وصوب الصاغاني أنه مثل غرفة قال : وهكذا رأيته في كتاب الطير لأبي حاتم السجستاني بخط أبي بكر محمد بن القاسم الأنباري مضبوطا بسكون الراء ضبطا بينا ، قال : وكذلك رأيت في نسخة أخرى من هذا الكتاب أيضا صحيحة مضبوطا هكذا بفتح الراء في الواحد ، قال ابن السكيت : هو طائر يشبه الدراج ، وقال