ابن أعصر ، كما في المعجم .
ومما يستدرك عليه : تمذعت الشراب : شربته قليلا قليلا ، كما في التكملة .
ومذع الضرع مذعا : حلب نصف ما فيه ، نقله ابن القطاع .
|مرع
المريع ، كأمير : الخصيب ، نقله الجوهري كالممراع ، بالكسر ، عن ابن دريد ، يقال : غيث ممراع ، كمريع ، وفي حديث جرير ، رضي الله عنه : وجنابنا مريع ج : أمرع ، وأمراع ، قال الجوهري : كيمين وأيمن ، وأيمان ، وأنشد لأبي ذؤيب :
% أكل الجميم وطاوعته سمحج % مثل القناة ، وأزعلته الأمرع % قال ابن بري : لا يصح أن يجمع مريع على أمرع ، لأن فعيلا لا يجمع على أفعل إلا إذا كان مؤنثا ، نحو يمين وأيمن ، وأما أمرع في بيت أبي ذؤيب فهو جمع مرع ، وهو الكلأ .
قلت : وهذا الذي أنكره ابن بري على الجوهري هو قول أبي سعيد ، و الذي ذهب إليه من أنه جمع مرع فهو قول الأصمعي ، حكى أنه جمع مرع محركة ، ومرع كندس ، ومرع بالفتح ، كذا في شرح الديوان ، وكلا القولين صحيح ، فتأمل . مرع الوادي ، مثلثة الراء ، مراعة كسحابة ، ومرعا : أكلأ وأخصب ، كأمرع وقيل : لم يأت مرع وقال ابن الأعرابي أمرع المكان لا غير .
وفي المثل : أمرع واديه وأجنى حلبه