الإبل سابقة ، ثم ترجع إليها ، هكذا هو في العباب ، وأصله ملواع من اللوع ، كمسياع من السوع .
وريح *!لياع ، بالكسر : شديدة أو حارة ، وهذا أيضا أصله لواع كلياذ ، من لاذ يلوذ .
وإيراد هذه الأحرف في هذا التركيب إنما قلد فيه الصاغاني وفيه تأمل .
| 2 ( فصل الميم مع العين )
|متع
متع النهار ، كمنع يمتع متوعا ، بالضم : ارتفع وطال ، كما في الصحاح ، زاد غيره : وامتد وتعالى ، وهو مجاز ، كما صرح به الزمخشري ، وأنشد الصاغاني لسويد اليشكري :
% يسبح الآل على أعلامها % % وعلى البيد إذا اليومث متع % وهكذا أنشده ابن بري أيضا وأنشد الليث :
% وأدركنا بها حكم بن عمرو % وقد متع النهار بنا فزالا % % وقيل : متع النهار متوعا : إذا ارتفع غاية الارتفاع ، وهو ما قبل الزوال ، كما في الأساس .
ومن المجاز متع الضحى وتلع : بلغ آخر غايته ، وهو عند الضحى الأكبر ، يقال جئته وقت الضحى الماتع ، وهو الأكبر ، أو متع الضحى متوعا : ترجل وبلغ الغاية ، وذلك عند أول الضحى ، ومنه حديث ابن عباس : أنه كان يفتي الناس حتى إذا متع الضحى وسئم . .