تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : لعلع : ع بين البصرة والكوفة .

وقال الأزهري : لعلع ماء بالبادية وقد وردته ، قال الأخطل :

% سقى *!لعلعا والقريتين فلم يكد % بأثقاله عن *!لعلع يتحمل % وقال رؤبة : أقفر من أم اليماني لعلع فبطن ذي قار فقار بلقع وقال ابن عباد : *!اللعلع : الذئب وهو قول ابن الأعرابي وأنشد : واللعلع المهتبل العسوس قيل : سمي به لضجره من كل شيء .

واللعلع : شجر حجازي ، عن ابن عباد .

*!واللعلاع : الجبان ، عن المؤرج .

*!واللعة : المرأة العفيفة المليحة ، قاله الليث ، ومثله في الروض للسهيلي ، وقيل : هي الخفيفة تغازلك ولم تمكنك ، وقال اللحياني هي المليحة التي تديم نظرك إليها من جمالها .

قال الليث : *!واللعاعة ، مشددة : من يتكلف الألحان من غير صواب ، كذا نص العين والعباب ، وفي المحكم : بلا صوت .

ولع : *!ولعلع كلاهما : بمعنى لعا يقال للعاثر ، كما في المحيط .

*!وتلعلعت به : قلت له ذلك نص المحيط : *!لعلعت به .

وتلعى : تناول اللعاع من الكلأ ، هكذا في سائر النسخ ، وهو مكرر . مع ما سبق له .

*!وتلعلع عظمه : تكسر مطاوع

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ١٥٣