ناحية الغفلة ، فيقع في مكروه أو شر وهو لا يشعر به ، ولكن يكون فطنا حذرا ، وهذا التأويل أصلح لأن يكون لأمر الدين والدنيا معا .
| لطع
اللطع : اللحس باللسان ، وقيل : هو اللعق كالالتطاع .
واللطع : أن تضرب مؤخر الإنسان برجلك ، قال الصاغاني فعلهما كسمع ومنع ، الأخير حكاه الأزهري عن الفراء ، وفي الصحاح : تقول منهما جميعا : لطعته بالكسر ألطعه لطعا .
ولطعه بالعصا ، كمنعه لطعا : ضربه بها ، كذا في نوادر الأعراب ، وهو مجاز .
ولطع اسمه لطعا : محاه ، وكذلك طلسه ، وهو مجاز .
وكذلك : لطعه : أثبته فهو ضد .
ولطع عينه : لطمها .
ولطع الغرض لطعا : أصابه عن ابن عباد .
قال : ولطعت البئر ذهب ماؤها ، وهو مجاز .
ومن المجاز لطع إصبعه ولعقها ، أي : مات . عنه أيضا .
وقال أبو ليلى : يقال رجل قطاع لطاع نطاع كشداد : يمص أصابعه إذا أكل ، ويلحس ما عليها وقطاع ، تقدم ذكره ، ونطاع يأتي في موضعه . )
واللطع : الحنك ، ج : ألطاع كما في المحيط .
واللطع بالتحريك : بياض في باطن الشفة ، كما في الصحاح والعباب ، وفي التهذيب : بياض في الشفة من غير تخصيص بالباطن ، قال الجوهري وأكثر ما يعتري ذلك السودان .