يقال : أمر أكنع ، وهو مجاز ، ومنه الحديث : ' كل أمر ذي بال لم يبدأ فيه بذكر الله فهو أقطع ، وأكنع ' هكذا رواه الأزهري ، وفي حديث الأحنف بن قيس - في الخطبة التي خطبها للإصلاح بين الأزد وتميم - : كان يقال : ' كل أمر ذي بال لم يحمد الله فيه فهو أكنع ' ذكره هو أيضا والزمخشري ( ج : كنع بالضم ) يقال : أمور كنع ، أي : نواقص . | ( وأكنع ) الرجل : ( خضع ) ، وهذا قد تقدم قريبا مع ذكر شاهده ، فهو تكرار . | ( أو ) أكنع : ( دنا من الذلة ) ، أو ذل للشيء ، ( أو سأل ) أو دنا له . | ( و ) أكنع ( الإبل إلى : أدناها ) يقال : أكنع إلى الإبل ، أي : أدنها . | ( والمكنع ، كمجمل : السقاء يدنى فوه إلى ) وفي التكملة : من ( الغدير ، فيملأ ) . | ( و ) المكنع ( كمعظم ، ومجمل : المقفع اليد ) ، وقيل : المقفع الأصابع يابسها متقبضها ، ومنه الحديث : قال السادن لخالد [ بن الوليد ] - حين أراد هدم العزى - : ' لا تفعل ؛ فإنها مكنعتك ' أي : مقبضة يديك ومشلتهما . | ( أو المقطوعهما ) وهذا قول شمر ، وأنشد لأبي النجم :
% يمشى كمشى الأهدأ المكنع % % وقال رؤبة :
% كأن من مد إلينا أقطع % %
% مكعبر الأرساغ أو مكنع % % ( وكنع عنه تكنيعا : عدل ) عنه مثل كنع ، وروى الحديث الذي ذكرنا : ' كنعوا عنها ' بالتشديد . أيضا . | ( و ) كنع ( يده : أشلها ) أي : قطعها وأيبسها .