| ( و ) قال غيره : ( شيخ كنع ، ككتف ) أي ( شنج ) وبين شيخ وشنج جناس تصحيف . | ( وأنوف كانعة : لازقة بالوجه ) وأنشد الليث :
% قعودا على آبارهم يثمدونها % % رمى الله في تلك الأنوف الكوانع % هكذا أنشده ، ويروى : ' الأكف الكوانع ' وقد تقدم قريبا . | ( والكنيع ) كأمير : ( المكسور اليد ) قاله أبو عمر و . | قال : ( و ) الكنيع أيضا : ( العادل عن طريق إلى غيره ) ، يقال : كنعوا عنا ، أي : عدلوا . | ( و ) الكنيع ( من الجوع : الشديد ) ، عن ابن عباد . | ( والكنعانيون : أمة تكلمت بلغة تضارع العربية ) أي تشابهها ، وهم ( أولاد كنعان بن سام بن نوح عليه الصلاة والسلام ) ، قاله الليث ، قال شيخنا : ' وكنعان ' صريح المصنف به أنه بالفتح ، وهو المعروف ، وجزم بعضهم بأن الأفصح فيه الكسر ، وقد يفتح ، وكونه ابن سام ، هو قول الليث ، وتبعه المصنف ، وفي التواريخ : أنه كنعان بن كوش ، من أولاد حام بن نوح ، كما نبه عليه الشهاب في العناية أثناء ' النحل ' | قلت : والذي قاله الليث هو اختيار ابن المنذر الكوفي النسابة ، كما ذكره ابن الجواني في المقدمة الفاضلية . | ( و ) في حديث عمر أنه قال عن طلحة - لما عرض عليه للخلافة - : ' ( الأكنع ) إلا أن فيه نخوة وكبرا ' . يعني به ( الأشل ) وقد كانت يده أصيبت يوم أحد لما وقى بها رسول الله & ، فشلت . | ( و ) الأكنع ( من الأمور : الناقص ) .