| ( و ) قال إسحاق بن الفرج : سمعت أبا السميدع يقول : كمع الفرس والبعير والرجل ( في الماء ) ، أي : ( شرع ) فيه ، قال ابن الرقاع :
% براقة الثغر يشفى القلب لذتها % % إذا مقبلها في ثغرها كمعا % % معناه : شرع بفيه في ريق ثغرها . | ( و ) قال ابن عباد : كمعت ( الدابة : مشت ضعيفة ) . | ( و ) يقال : ( كامعه ) مكامعة : ( ضاجعه في ثوب واحد ) لا ستر بينهما ، وقد نهى عنه ، وعن المكاعمة : وهو أن يلثم الرجل الرجل على فيه . | ( و ) قال الليث : كامعه : إذا ( ضمه إليه ) ليصونه ، وأنشد :
% ليل التمام إذا المكامع ضمها % % بعد الهدو ، من الخرائد تسطع % لأنه يضمها إليه ، كأنه يصونها . | ( و ) قال ابن فارس : ( اكتمع السقاء ) : إذا ( شرب من فيه ) . | [ ] ومما يستدرك عليه : | المكامع : القريب الذي لا يخفى عليه شيء منك ، قال الشاعر :
% دعوت ابن سلمى جحوشا حين أحضرت % همومي ، ورامانى العدو المكامع % والكمع ، بالكسر : موضع ، وبه فسر بعض قول رؤبة السابق . | وأكمع الغضى : أخرج ورقه ، وأبدى ثمره .
| ك ن ت ع
| ( الكنتع ، بالضم ) أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : هو ( القصير ) من الرجال ، كما في العباب ، واللسان .