| ( و ) قال شمر : الكمع : ( المطمئن من الأرض ، ترتفع حروفها ، وتطمئن أوساطها ) ، جمعه أكماع ، ومثله قول أبي نصر ( أو ) هو ( الغائط المتطأطئ ) من الأرض ، قاله أبو عمر و ، وأنشد :
% فظلت على الأكماع أكماع دعلج % على جهتيها من ضحى وهجير % وقال آخر :
% ثم اطبى لبه غيل تنازعه % % مدافع بين غابات وأكماع % ( و ) قيل : الكمع ( من الوادي : ناحيته ) وبه فسر قول رؤبة :
% من أن عرفت المنزلات الحسبا % %
% بالكمع لم تملك لعين غربا % % وقال أبو حنيفة : الكمع : خفض من الأرض لين ، وأنشد :
% وكأن نخلا في مطيطة ثاويا % والكمع بين قرارها وحجاها % % حجاها : حرفها ، وقال غيره : هو المطمئن من الأرض ، ويقال : مستقر الماء . | ( و ) الكمع : ( المحل : ومنه ) قولهم : ( فلان في كمعه ، أي : في بيته وموضعه ) ، نقله ابن دريد . | ( و ) قال ابن عباد : الكمع ، ( بالتحريك : عقدة الفخذ ) . | قال ابن الأعرابي : الكمع ، ككتف : الرجل الإمعة ) قال : والعامة تسميه المعمعي ، واللبدي . | ( وكمع قوائمه ، كمنع ) ، ونص المحيط : قوائم دابته : أشلها ، أي ( قطعها ) . | ( و ) قال ابن شميل : كمع ( في الإناء ) و ( كرع ) ، وشرع ، كله بمعنى واحد .