وفي الصحاح : قولهم : لئيم راضع ، أصله زعموا أن رجلا كان يرضع إبله ولا يحتلبها لئلا يسمع صوت حلبه فيطلب منه . وقال ابن دريد : كان )
هذا في الحديث في العمالقة ، فكثر حتى صار كل لئيم راضعا فقل ذلك الفعل أو لم يفعل . قال وأصل الحديث أن رجلا من العماليق طرقه ضيف ليلا فمض ضرع شاته ، لئلا يسمع الضيف صوت الشخب . قال : والرضاعة : كسحابة : اسم الدبور ، أو ريح بينها وبين الجنوب ، وذلك لأنها إذا هبت على اللقاح رضعت ألبانها ، أي قلت ، وهو مجاز . قال : والرضع ، بالكسر : شجر ترعاه الإبل كما في العباب . تقول : هذا رضيعك ، أي أخوك من الرضاعة ، بالفتح ، كما في الصحاح ، كما تقول : أكيلك ، قال الأعشى :
% رضيعي لبان ثدي أم تقاسما % % بأسحم داج عوض لا نتفرق % قال ابن الأعرابي : الرضع محركة : صغار النحل ، واحدتها رضعة كالرصع ، بالصاد ، وقد تقدم عن الأزهري أنه بالصاد المهملة تصحيف . وأرضعت المرأة ، فهي مرضع أي لها ولد ترضعه ومنه قول امرئ القيس :
% فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع % فألهيتها عن ذي تمائم محول % ويروى مرضعا ويروى مغيل أي ذات رضيع فإن وصفتها بإرضاع الولد ألحقت الهاء . وقلت : مرضعة ، كما في الصحاح والعباب ، ومنه قوله تعالى : يوم