بالفتح ، مصدر رضع كضرب ، ويحرك ، مصدر رضع كسمع ورضاعا ورضاعة بفتحهما ، أما الأول فمصدر رضع رضاعا ، كسمع سماعا ، ونقله الجوهري ويكسران قال الله تعالى : أن يتم الرضاعة بفتح الراء ، وقرأ أبو حيوة ، وأبو رجاء ، والجارود ، وابن أبي عبلة : أن يتم الرضاعة بكسر الراء ، ورضعا ، ككتف ، فهو راضع ، ج : رضع ، كركع ، وهو رضع ، ككتف ، ج : رضع ، كعنق : امتص ثديها . وفي الحديث : انظرن ما إخوانكن ، فإنما الرضاعة من المجاعة ، قال ابن الأثير : الرضاعة بالفتح والكسر : الاسم من )
الإرضاع ، فأما من الرضاعة : اللؤم فالفتح فقط . وتفسير الحديث : أن الرضاع الذي يحرم النكاح إنما هو في الصغر عند جوع الطفل ، فأما في حال الكبر فلا . والرضوعة التي ترضع ولدها ، وخص أبو عبيدة به الشاة ترضع . والراضعتان : ثنيتا الصبي المتقدمتان اللتان يشرب عليهما اللبن . ج : رواضع ، وقيل : الرواضع : ما نبت من أسنان الصبي ثم سقط في عهد الرضاع ، يقال منه : سقطت رواضعه ، ويقال : الرواضع : ست من أعلى الفم ، وست من أسفله .
من المجاز : رضع الرجل ، ككرم ، نقله الجوهري والزمخشري ، وقال ابن عباد : رضع الرجل أيضا مثل منع رضاعة ، بالفتح لا غير . ومنه رجز يروى لفاطمة رضي الله عنها : ما بي من لؤم ولا رضاعه قال الجوهري : قالوا : رضع الرجل