وصدره : نطعن منهن الخصور النبعا وقيل : طعن أرصع : تنبع بالدم . والرصعاء : المرأة الزلاء ، وهي التي لا إسكتان لها ، أو قيل : هي مثل الرسحاء : التي لا عجيزة لها وقد رصعت ، كفرح ترصع رصعا ، وهو أرصع ، ذكر الأرصع ثانيا تكرار ، وكذا التمييز بين المذكر ومؤنثه معيب ، وكان حق العبارة أن يقول : والأرصع : الأرسح : وهي رصعاء ، وقد رصعت ، كفرح . ثم الرصع ، محركة : قيل : هو دقة الألية ، وقد رصع رصعا ، وربما وصف الذئب به ، وقيل : تقارب ما بين الركبتين . قال ابن الأعرابي : الرصاع كسحاب : الجماع . قال : وكشداد : كثيره ، وهو مجاز ، وأصله في العصفور الكثير السفاد ، يقال : رصع الطائر الأنثى يرصعها رصعا : سفدها ، وكذلك التيس . واستعارته الخنساء في الإنسان ، فقالت حين أراد أخوها معاوية أن يزوجها من دريد بن الصمة :
% معاذ الله يرصعني حبركى % % قصير الشبر من جشم بن بكر % قال ابن عباد : المرصاع ، كمحراب : دوامة الصبيان ، وقال : المراصيع : المداحي ، وهي كل خشبة يدحى بها ، كرة أو غيرها . قال : المرصع ، كمحسن : النحل لها رصع ، ج : مراصيع ، وقد تقدم الكلام عليه أن الصواب فيه الضاد المعجمة . والترصيع : التركيب ، نقله الجوهري . قال ابن عباد : الترصيع : التقدير ، والنسج ، كما يرصع