ينفتح ، قال أبو عمرو : ويقال فيهما بالغين معجمة أيضا . المردع : الكسلان من الملاحين . المردع : القصير الذي كأنه قطبة سهم . المردع : من به رداع من طيب ، كالمردوع ، هكذا في سائر النسخ وهو خطأ ، فإن الرداع بالضم لا يستعمل في الطيب ، إنما هو في النكس ، وانظر نص العباب : رجل مردع ومردوع ، من الرداع ، فلم يقل من طيب وقال قبل ذلك : والردع : النكس ، وأنشد :
% ألما بذات الخال إن مقامها % % لدى الباب زاد القلب ردعا على ردع % ثم قال : وكذلك الرداع ، وأنشد لقيس بن الملوح : )
% صفراء من بقر الجواء كأنما % % ترك الحياء بها رداع سقيم % وقال قيس بن ذريح :
% فواحزني وعاودني رداعي % % وكان فراق لبنى كالخداع % ومثله في الصحاح والأساس الرداع : وجع الجسد أجمع . وفي الأساس : من شكا الرداع ، شكر الصداع ، وقد ردع ، فهو مردوع ، ومثله في الصحاح ، وفي اللسان عن ابن الأعرابي : ردع ، إذا نكس في مرضه ، قال أبو العيال الهذلي :
% ذكرت أخي فعاودني % % رداع السقم والوصب % وقال كثير :
% وإني على ذاك التجلد إنني % % مسر هيام يستبل ويردع % والمردوع : المنكوس ، وكل ذلك مما يؤيد أن الرداع بالضم إنما