راجعت الناقة رجاعا ، إذا كانت في ضرب من السير . فرجعت من سير إلى سير ، سواه ، قال البعيث يصف ناقته :
% وطول ارتماء البيد بالبيد تعتلي % % بها ناقتي تختب ثم تراجع % ومما يستدرك عليه : الرجعة : المرة من الرجوع . والرجعة : عود طائفة من الغزاة إلى الغزو بعد قفولهم . وقوله تعالى : إنه على رجعه لقادر قيل : على رجع الماء إلى الإحليل ، وقيل : إلى الصلب ، وقيل : إلى صلب الرجل وتريبة المرأة . وقيل : على إعادته حيا بعد موته وبلاه ، وقيل : )
على بعث الإنسان يوم القيامة . والله سبحانه وتعالى أعلم بما أراد . ويقال : أرجع الله همه سرورا ، أي أبدل همه سرورا . وحكى سيبويه : رجعه وأرجعه ناقته : باعها منه ثم أعطاه إياها ليرجع عليها . وهذه عن اللحياني وهذا كما تقول أسقيتك إهابا . وتفرقوا في أول النهار ، ثم تراجعوا مع الليل ، أي رجع كل إلى محله . وترجع في صدري كذا : أي تردد ، وهو مجاز .
ورجع البعير في شقشقته : هدر . ورجعت الناقة في حنينها : قطعته . ورجع الحمام في غنائه ، واسترجع كذلك . ورجعت القوس : صوتت ، عن أبي حنيفة . ورجع الكتابة : أعاد عليها مرة أخرى . والمرجوع : الذي أعيد سواده ، والجمع المراجيع ، قال زهير : مراجيع وشم في نواشر معصم