كذا نص العباب . وقال أبو حنيفة : الرجع : ما ارتد فيه السيل ثم نفذ ، ج : رجاع ، بالكسر ، ورجعان ، بالضم ، ورجعان ، بالكسر ، وأنشد ابن الأعرابي :
% وعارض أطراف الصبا وكأنه % % رجاع غدير هزه الريح رائع % وقال غيره : الرجاع : جمع ، ولكنه نعته بالواحد الذي هو رائع لأنه على لفظ الواحد ، وإنما قال : رجاع غدير ليفصله من الرجاع الذي هو غير الغدير ، إذ الرجاع من الأسماء المشتركة ، وقد يكون الرجاع الغدير الواحد ، كما قالوا فيه : إخاذ ، وأضافه إلى نفسه ليبينه أيضا بذلك : لأن الرجاع ، واحدا كان أو جمعا ، من الأسماء المشتركة . الرجع : الماء عامة ، وقال أبو عبيدة : الرجع في كلام العرب الماء ، وأنشد قول المتنخل :
% أبيض كالرجع رسوب إذا % % ما ثاخ في محتفل يختلي % % الرجع : الروث والنجو لأنه رجع عن حاله التي كان عليها ، وهذا رجع السبع ، أي نجوه ، وهو مجاز . قال الليث : الرجع من الأرض ما امتد فيه السيل بمنزلة الحجر ، قال غيره : الرجع : )
فوق التلعة وأعلاها قبل أن يجتمع ماء التلعة وأعلاها قبل أن يجتمع ماء التلعة ، ج : رجعان ، بالضم ، بمنزلة الحجران ، وقد كرر المصنف هنا قول الليث مرتين ، وهما واحد ، فليتنبه لذلك .
الرجع من الكتف : أسفلها ، كالمرجع ، كمنزل ، وهو ما يلي الإبط منها من جهة منبض القلب ،