تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرجوع ، ومصدره واقعا الرجع ، يقال : رجعته رجعا ، فرجع رجوعا . قال شيخنا : هذا هو المشهور المعروف سماعا وقياسا ، وزعم بعض أن الرجع يكون مصدرا للازم أيضا . قلت : كما هو صنيع صاحب المحكم ، فإنه سرده في جملة مصادر اللازم . قال الراغب : فمن الرجوع قوله تعالى : لئن رجعنا إلى المدينة ، فلما رجعوا إلى أبيهم ، ولما رجع موسى إلى قومه وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا ومن الرجع قوله تعالى : فإن رجعك الله إلى طائفة ، وقوله تعالى : ثم إليه مرجعكم يصح أن يكون من الرجوع ، ويصح أن يكون من الرجع . وقرئ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله بفتح التاء وضمها ، وقوله : لعلهم يرجعون أي عن الذنب ، وقوله تعالى : وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون أي حرمنا عليهم أن يتوبوا ويرجعوا عن الذنب تنبيها على أنه لا توبة بعد )

الموت ، كما قيل : ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا وقوله تعالى : بم يرجع المرسلون فمن الرجوع ، أو من رجع الجواب ، وقوله تعالى : ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون فمن رجع الجواب لا غير ، وكذا قوله : فناظرة بم يرجع المرسلون . قلت : ومن المتعدي حديث السحور : فإنه يؤذن بليل ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم والقائم : هو الذي يصلي صلاة الليل ، ورجوعه : عوده إلى نومه ، أو قعوده عن صلاته إذا سمع الأذان .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٦٦