تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو الرتع والرتوع والرتاع : الأكل بشره ، وهذا قول ابن الأعرابي ، وهو مجاز ، وفي الحديث : إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا أراد برياض الجنة ذكر الله ، وشبه الخوض فيه بالرتع في الخصب . وجمل راتع من إبل رتاع ، كنائم ونيام ، نقله الجوهري ، وأنشد الصاغاني للقطامي يمدح زفر بن الحارث الكلابي :

% ومن يكن استلام إلى ثوي % فقد أحسنت يا زفر المتاعا %

% أكفرا بعد رد الموت عني % % وبعد عطائك المائة الرتاعا % )

وقال المرار الفقعسي :

% ردين بعالج فخرجن منه % يرعن الناس والنعم الرتاعا % % إبل رتع ، كركع ، وفي الكلمات القدسية : لولا الشيوخ الركع ، والصبيان الرضع ، والبهائم الرتع لصب عليكم البلاء صبا . إبل رتع بضمتين قال الأعشى يذكر مهاة مسبوعة :

% فظل يأكل منها وهي راتعة % جد النهار تراعي ثيرة رتعا % % إبل رتوع ، قال عمرو بن معد يكرب رضي الله عنه : فأرسلنا ربيئتنا فأوفى فقال ألا ولي خمس رتوع وقال ابن هرمة :

% وفي الشوطين ثبت بعقب شأو % يفض خواته الإبل الرتوعا % % وقد أرتع فلان إبله ، أي أسامها ، فرتعت . من المجاز : قوله تعالى مخبرا عن إخوة يوسف أرسله معنا غدا يرتع ويلعب ، أي يلهو وينعم ،

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٦٠