تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، وفيه يقول مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، وفي الهيجمانة بنت العنبر بن عمرو بن تميم :

% حنت ولات هنت % وأنى لك مقروع % وبعير مقروع وسم بالقرعة بالفتح اسم لسمة لهم على أيبس الساق وهي ركزة على طرف المنسم ، وربما قرع قرعة أو قرعتين ، قاله النضر ، يقال أيضا : بعير مقروع : إذا وسم بالقرعة ، بالضم ، اسم لسمة خفيفة على وسط أنفه ، ومن الأول قول الشاعر : كأن على كبدي قرعةحذارا من البين ما تبرد قال الجوهري : والعامة تريد به الذي يؤكل ، وليس كذلك ، أي : وإنما هو بالتحريك . والقرع : حمل اليقطين ، واحدته بهاء ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه ، وأكثر ما تسميه العرب : الدباء ، وقل من يستعمل القرع ، وقال المعري : والقرع الذي يؤكل فيه لغتان : الإسكان والتحريك ، والأصل التحريك ، وأنشد :

% بئس إدام العزب المعتل % ثريدة بقرع وخل % واقتصر الجوهري والصاغاني على الإسكان ، وقلدهما المصنف ، كما

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٥٣٧