قال الأزهري : قرأت في نوادر الأعراب : تقذع له بالشر ، بالدال والذال ، إذا استعد له . وقاذعه : فاحشه وشاتمه ، قال بعض بني قيس :
% إني امرؤ مكرم نفسي ومتئد % من أن أقاذعها حتى أجازيها % % ويقال : بينهما مقاذفة ومقاذعة ، وهو مجاز . ومما يستدرك عليه : منطق قذع ، بالتحريك ، وقذع ككتف ، وقذيع ، وأقذع : فاحش ، وشاهد الأول قول زهير السابق ، ويروى كالثاني ، وشاهد الأخير قول رؤبة السابق على رواية . ورماه بالمقذعات ، بالتخفيف والتشديد ، على الأول معناه الفواحش وعلى الثاني : معناه القاذورات . والقذيعة ، كالقذيفة : الشتمة . وما عليه قذاع ، بالكسر ، ) أي شيء ، عن ابن الأعرابي ، والأعرف قزاع ، بالزاي ، كما سيأتي . وتقذع بمعنى تكره ، قال السهيلي : كأنه من أقذعت الشيء ، إذا صادفته قذعا . والقذعة : المرأة الحيية ، نقله ابن عباد ، ورده الصاغاني في العباب ، وهو تصحيف ، والصواب بالدال المهملة ، وقد تقدم .
| قربع
اقرنبع الرجل ، إذا تقبض ، عن الأصمعي ، أو تقبض من البرد في مجلسه ، كما في الصحاح ومثله اقرعب ، وزاد غيره : في مسيره . قال ابن دريد : رجل قرنباع ، كسرطراط ، أي منقبض بخيل .