وهو الأكثر في الرواية ، وعليها اقتصر الجوهري . القدوع ، كصبور : المقدوع الكاف عن الصوت ، كالركوب بمعنى المركوب ، قال الأخطل ، كما في العباب وفي اللسان : قال الطرماح :
% إذا ما رآنا شد للقوم صوته % وإلا فمدخول الفناء قدوع % القدوع : الفرس المحتاج إلى القدع ، ليكف بعض جريه ، نقله الجوهري . وقال أبو مالك : مر به فرسه يقدع ، أي يعدو . القدوع : المنصب على الشيء ، نقله الصاغاني . القدوع : الذليل : الذي يقدع ، كما تقدع الدابة باللجام . وامرأة قدعة ، كفرحة : قليلة الكلام حيية ، نقله الجوهري ، أي كثيرة الحياء ، قال سويد بن أبي كاهل :
% هيج الشوق خيال زائر % من حبيب خفر فيه قدع % وكذا فرس قدع ، كفرح : هيوب ، نقله الجوهري . وماء قدع : لا يشرب ملوحة ، أو لغيرها .
ورجل قدع : كثير البكاء ، ومنه الحديث : كان عبد الله بن عمر قدعا . واقدع من هذا الشراب ، أي اقطع منه ، أي اشربه قطعا قطعا ، كما في اللسان والعباب . والقدعة ، بالكسر : المجول ، قال أبو العباس : المجول : الصدرة ، وهي الصدار ، والقدعة ، والعدقة . قال أبو عبيد : هي الدراعة القصيرة ، وزاد السكري : لا تبلغ الساقين ، قال مليح الهذلي :