عن ابن الأعرابي : قدع الشيء : أمضاه ، وبه فسر قول المرار الفقعسي :
% ما يسأل الناس عن سني وقد قدعت % لي الأربعون وطال الورد والصدر % قدعت ، بالضم ، أي أمضيت ، قال الجوهري : هكذا رواه ثعلب عنه ، ونقله ابن بري . قدع الفحل يقدعه قدعا : ضرب أنفه بالرمح ، أو غيره ، قال ابن الأثير : وذلك إذا كان غير كريم ، فإذا أراد ركوب الناقة الكريمة ضرب أنفه بالرمح أو غيره ، حتى يرتدع وينكف ، ويقال : هذا فحل لا يقدع ، أي لا يضرب أنفه ، ويضرب مثلا للكريم ، ومنه قول ورقة بن نوفل ، حين قيل له : محمد يخطب خديجة : هو الفحل لا يقدع أنفه . ويروى بالراء ، وسيأتي . قدعت عينه ، كفرح : ضعفت من طول النظر إلى الشيء ، وقال ابن الأعرابي : القدع : انسلاق العين من كثرة البكاء ، قال ابن أحمر : )
% كم فيهم من هجين أمه أمة % في عينها قدع في رجلها فدع % وقد تقدم إنشاد هذا البيت في فدع أيضا ، ولا يخفى أن في كل مصراع منه جناس تصحيف . قدعت لي الخمسون : دنت ، وبه فسر قول المرار السابق . قلت : وهو قول الفراء ، وقال أبو الطيب :