ومربع ، كمعظم : لقب أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الأنماطي صاحب يحيى بن معين ، وهو حافظ بغداد مشهور تقدم ذكره في الأنماطيين . ومحمد بن عبد الله بن عتاب المحدث يعرف بابن مربع أيضا ، وهذا نقله الصاغاني في التكملة ، وكنيته أبو بكر ، ويعرف أيضا بالمربعي ، وقد روى عن يحيى بن معين وعلي بن عاصم ، مات سنة مائتين وستة وثمانين ، كذا في التبصير . واستأجره أو عامله مرابعة عن الكسائي ، ورباعا ، بالكسر ، عن اللحياني ، وكلاهما من الربيع ، كمشاهرة من الشهر ، ومصايفة من الصيف ، ومشاتاة من الشتاء ، ومخارفة من الخريف ، ومسانهة من السنة ، ويقال : مساناة أيضا ، والمعاومة من العام ، والمياومة : من اليوم ، والملايلة : من الليل ، والمساعاة : من الساعة ، وكل ذلك مستعمل في كلام العرب . وارتبع بمكان كذا : أقام به في الربيع ، والموضع مرتبع ، كما سيأتي للمصنف قريبا . ارتبع الفرس ، والبعير : أكل الربيع ، كتربع فنشط وسمن ، قال طرفة بن العبد يصف ناقته :
% تربعت القفين في الشول ترتعي % % حدائق مولي الأسرة أغيد % وقيل : تربعوا ، وارتبعوا : أصابوا ربيعا ، وقيل : أصابوه فأقاموا فيه ، وتربعت الإبل بمكان كذا : أقامت به . قال الأزهري : وأنشد أعرابي :
% تربعت تحت السمي الغيم % في بلد عافي الرياض مبهم % عافي الرياض ، أي رياضه عافية وافية لم ترع . مبهم : كثير البهمى . ويقال : تربعنا الحزن والصمان ، أي رعينا بقولها في الشتاء .