تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في أول الربيع ، قال لبيد رضي الله عنه يذكر الدمن :

% رزقت مرابيع النجوم وصابها % % ودق الرواعد جودها فرهامها % % وعنى بالنجوم الأنواء . قال الأزهري : قال ابن الأعرابي : مرابيع النجوم : التي يكون بها المطر في أول الأنواء . قال الليث : أربعت الناقة فهي مربع ، إذا استغلقت رحمها فلم تقبل الماء ، وكذلك ارتبعت . قال غيره : أربع ماء هذه الركية ، أي كثر . أربع الورد : أسرع الكر ، كما في العباب ، أي أربعت الإبل بالورد : إذا أسرعت الكر إليه ، فوردت بلا وقت ، وحكاه أبو عبيد بالغين المعجمة ، وهو تصحيف ، كما في اللسان . وقال الأصمعي : أربع الإبل على الماء : إذا ) أرسلها وتركها ترد الماء متى شاءت . وقال ابن عباد : أربع فلان : إذا أكثر من النكاح . وفي اللسان : أربع بالمرأة : إذا كر إلى مجامعتها من غير فترة . قال ابن عباد : أربع عليه السائل ، إذا سأل ثم ذهب ، ثم عاد ، نقله الصاغاني هكذا . أربع المريض : ترك عيادته يومين ، وأتاه في اليوم الثالث ، هكذا في النسخ ، ومثله في العباب ، وهكذا وجد بخط الجوهري . ووقع في اللسان : في اليوم الرابع ، وهكذا هو في نسخ الصحاح ، وصحح عليه ، وبه فسر الحديث : أغبوا في عيادة المريض ، وأربعوا ، إلا أن يكون مغلوبا وأصله من الربع : من أوراد الإبل . والتربيع : جعل الشيء مربعا ، أي ذا أربعة أجزاء ، أو على شكل ذي أربع .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٥١