رأسها إلى خارجها ، ونص التهذيب : على ظاهرها ، قيل : قمعه ، بالميم ، هكذا في النسخ ، والصواب : قمعها ، قال الأزهري : هكذا حفظت الحرفين عن العرب . قلت : والذي في الصحاح : اقتبعت السقاء ، وفي بعض النسخ : أقبعت ، والصواب : قبعت ، بغير ألف ، كما نبه عليه الصاغاني في التكملة ، والمصنف جمع بين القولين من غير تنبيه . القباع ، كشداد : الخنزير الجبان . القباع ، كغراب : الرجل الأحمق ، نقله الليث . القباع : مكيال ضخم ، نقله الجوهري . القباع : لقب الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة الشاعر والي البصرة لابن الزبير ، وله صحبة ، ويقال : إنه كان زمن عمر رضي الله عنه واليا على الجند ، ولما سمع بحصر عثمان جاء لينصره ، فسقط عن دابته في الطريق ، فمات ، وإنما لقب به لأنه اتخذ ذلك المكيال لهم ، أو لأنهم أتوه بمكيال لهم حين وليهم ، صغير في مرآة العين ، أحاط بدقيق كثير ، فقال : إن مكيالكم هذا لقباع ، فلقب به واشتهر . نقله ابن الأثير ، وقال الأزهري : )
كان بالبصرة مكيال لهم واسع ، فمر واليها به ، فرآه واسعا ، فقال : إنه لقباع ، فلقب ذلك الوالي قباعا ، وأنشد الجوهري :
% أمير المؤمنين جزيت خيرا % أرحنا من قباع بني المغيره % قلت : ويروى : أمير المؤمنين أبا خبيب قال الصاغاني : ذكره أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني لعمر بن