تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( فصل الذال المعجمة مع العين )

| ذرع

الذراع ، بالكسر : من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى ، كذا في المحكم . قال الليث : الذراع والساعد واحد . قلت : وفي حديث عائشة وزينب ، قالت زينب لرسول الله صلى الله عليه وسلم : حسبك إذ قلبت لك ابنة أبي قحافة ذريعتيها أرادت ساعديها ، والذريعة تصغير الذراع ، ولحوق الهاء فيها لكونها مؤنثة ، ثم ثنتها مصغرة ، وقد تذكر فيهما . قال الجوهري : ذراع اليد يذكر ويؤنث . قال : وقولهم : الثوب سبع في ثمانية ، إنما قالوا : سبع على تأنيث الذراع ، وج : أذرع وذرعان ، بالضم ، وإنما قالوا : ثمانية لأن الشبر مذكر . وقال سيبويه : الذراع مؤنثة ، وجمعها أذرع لا غير ، ولم يعرف الأصمعي التذكير في الذراع . قال الشاعر بصف قوسا عربية :

% أرمي عليها وهي فرع أجمع % وهي ثلاث أذرع وإصبع % وقال سيبويه : كسروه على هذا البناء حين كان مؤنثا ، يعني أن فعالا وفعالا وفعيلا من المؤنث ، حكمه أن يكسر على أفعل ، ولم يكسروا ذراعا على غير أفعل ، كما فعلوا ذلك في الأكف . وقال ابن بري : الذراع عند سيبويه مؤنثة لا غير ، وأنشد لمرداس بن حصين :

% قصرت له القبيلة إذ تجهنا % % وما دانت بشدتها ذراعي % %

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٥