وفي حديث الكسوف : فافزعوا إلى الصلاة ، أي الجئوا إليها ، واستغيثوا بها . في الحديث : أنه فزع من نومه محمرا وجهه ، أي هب وانتبه ، يقال : فزع من نومه وأفزعته أنا ، أي نبهته ، وكأنه من الفزع بمعنى الخوف ، لأن الذي يتنبه لا يخلو من فزع ما ، وفي الحديث : ألا أفزعتموني أي أنبهتموني .
المفزع ، والمفزعة ، كمقعد ، ومرحلة : الملجأ عند نزول الخطب ، وكلاهما للواحد والجمع ، )
والمذكر والمؤنث ، أو كمقعد : هو المستغاث به ، وكمرحلة : من يفزع منه ، أو من أجله ، فرقوا بينهما ، كما في العين . والفزاعة مشددة : الرجل يفزع الناس تفزيعا كثيرا . الفزعة ، كهمزة ، من يفزع منهم كثيرا . وبالضم : من يفزع منه ، ويفزع به . فزيع ، وفزاع ، كزبير ، وشداد : اسمان .
وأفزعه إفزاعا : أخافه ، وروعه ، ففزع هو ، كفزعه تفزيعا . أفزعه : أغاثه ، ونصره . في معناه : أفزع عنه ، أي كشف الفزع ، أي الخوف ، هكذا مقتضى سياق عبارته ، والذي في العباب وغيره : فزع عنه : أزال فزعه . المفزع ، كمعظم ، يكون الشجاع ، ويكون الجبان . نقله الفراء ، قال : بمثله تنزل الأفزاع ، ومن جعله جبانا جعله يفزع من كل شيء ، قال : وهذا مثل قولهم للرجل : إنه لمغلب ، وهو غالب ، ومغلب وهو مغلوب ، فهو ضد . وفي الصحاح : والتفزيع من