جاءت الفروع ، بالغين ، وهي من نجوم الدلو ، كان الزمان حينئذ باردا ولا فيح حينئذ . قلت : ورواه الجمحي بالغين ، وسيأتي . ومحمد بن عميرة بن أبي شمر بن فرعان بن قيس بن الأسود بن عبد الله : شاعر ، وهو المعروف بالمقنع ، كان مقنعا الدهر ، وسيأتي في قنع . وأتيته في فرعة من النهار ، وهي الصدر ، وهو مجاز . ويقال : هو يفترع أبكار المعاني ، وهو مجاز . وفريع بن سلامان ، )
كزبير : بطن من الأزد . واختلف في عبد الله بن عمران التميمي الفريعي الذي روى عن مجاهد ، وعنه شعبة ، فقيل : بالفاء ، وقيل : بالقاف ، كما سيأتي . وموسى بن جابر الجعفي يعرف بابن الفريعة : شاعر . وفرعان الكندي الملقب بذي الدروع ، ذكره المصنف في درع والفرع بالفتح : موضع وراء الفرك . وذو الفرع : أطول جبل بأجأ ، بأوسطها .
|فرقع
فرقع فرقعة : عدا عدوا شديدا موليا ، كما في التكملة . فرقع فلانا : لوى عنقه . فرقع الأصابع : نقضها ، والفرقعة والتفقيع واحد ، وقد نهي عنه في الصلاة . وفي حديث مجاهد : كره أن يفرقع الرجل أصابعه في الصلاة . وهو غمزها حتى يسمع لمفاصلها صوت ، فتفرقعت ، وافرنقعت فرقعة وافرنقاعا .