السعالي ، كالكعنكع ، بتقديم الكاف ، ذكره هنا استطرادا ، وموضعه في الكاف مع العين ، كما سيأتي ، وقال الفراء : الشيطان هو الكعنكع ، والقان .
|علع
علع كأين ، وعلعل ، بزيادة لام ، أهمله الجوهري ، وصاحب اللسان ، والصاغاني في التكملة ، وأورده في العباب عن ابن عباد ، قال : هو زجر للغنم والإبل . قلت : وذكر الثاني هنا مستدرك لأن محله اللام ، وسيأتي أنه مقلوب لعلع ، عن يعقوب ، وكأن الأول مقصور منه ، فتأمل .
|عهخع
العهخع ، كقنفذ ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان هنا ، وقد ذكره في الخعخع ، كما تقدم ، ونقل الخليل عن الفذ من العرب : هو شجرة يتداوى بها وبورقها ، قال الخليل : وهي كلمة شنعاء لا تجوز في التأليف . قال : وسئل أعرابي عن ناقته ، فقال : تركتها ترعى العهخع . قال : وسألت الثقات من علمائهم فأنكروا أن يكون هذا الاسم من كلام العرب . وقيل : إنما هو الخعخع ، نقله الخليل عن أعرابي آخر ، قال الليث : وهذا موافق لقياس العربية . قلت : وقد تقدم ذلك في موضعه . ونقله ابن دريد في الجمهرة هكذا ، وابن شميل في كتاب الأشجار له وأما ما وقع في بعض كتب المعاني والبيان ، في باب الفصاحة وما يخل بها من التعقيد : ترعى العهخع ، بتقديم العين ، والخاء في آخره ، فغلط . قال ابن شميل عن أبي الدقيش : هي كلمة معاياة . ولا أصل لها ، وذكر الأزهري في الخاء : أنه شجرة يتداوى بها وبورقها ، ولم ينكره ،