و أطلعت السماء ، بمعنى أقلعت . و مطلع الأمر ، كمقعد : مأتاه و وجهه الذي يؤتى إليه ، و مطلع الجبل : مصعده ، وأنشد أبو زيد :
% ما سد من مطلع ضاقت ثنيته % % إلا وجدت سواء الضيق مطلعا % % وطالعة الإبل : أولها . وكذا مطلع القصيدة : أولها ، وهو مجاز . وتطلع النفس : تشوفها ومنازعتها . ويقولون : هو طالعه سعيد : يعنون الكوكب . وملأت له القدح حتى كاد يطلع من نواحيه ، ومنه قدح طلاع ، أي ملآن ، وهو مجاز ، وعين طلاع : ملأى من الدمع ، وهو مجاز .
وتطلع الماء من الإناء : تدفق من نواحيه . ويقال : هذا لك مطلع الأكمة ، أي حاضر بين ، ومعناه )
أنه قريب منك في مقدار ما تطلع له الأكمة ، ويقال : الشر يلقى مطالع الأكم . أي بارزا مكشوفا . واطلعته عيني : اقتحمته وازدرته ، وكل ذلك مجاز . وفي المثل : بعد اطلاع إيناس .
قاله قيس بن زهير في سباقه حذيفة بن بدر لما اطلعت فرسه الغبراء ، فقال قيس ذلك فذهبت مثلا ، والإيناس : النظر والتثبت ، وذلك لأن الغبراء سبقت في المكان الصلب ، فلما صرن في الوعث سبق داحس بقوته ، فلذا قال : رويد يعلون الجدد وإياه عنى الشماخ بقوله :
% ليس بما ليس به باس باس % ولا يضر البر ما قال الناس % وإنه بعد اطلاع إيناس