عبيد عن أبي عمرو . وقال ابن كثير ونافع وابن عامر واليزيدي عن أبي عمرو ، وعاصم وحمزة بفتح اللام ، قال الفراء : وهو أقوى في القياس ، لأن المطلع ، بالفتح : الطلوع ، وبالكسر : الموضع الذي تطلع منه ، إلا أن العرب تقول : طلعت الشمس مطلعا ، فيكسرون وهم يريدون المصدر ، وكذلك : المسجد ، والمشرق ، والمغرب ، والمسقط ، والمرفق ، والمنسك ، والمنبت ، وقال بعض البصريين : من قرأ مطلع الفجر بكسر اللام فهو اسم لوقت الطلوع ، قال ذلك الزجاج ، قال الأزهري : وأحسبه قول سيبويه : ظهر ، كأطلع . وهما ، أي المطلع والمطلع : اسمان للموضع أيضا ، ومنه قوله تعالى : حتى إذا بلغ مطلع الشمس . طلع على الأمر طلوعا : علمه ، كاطلعه ، على افتعله ، وتطلعه اطلاعا وتطلعا ، وكذلك اطلع عليه ، والاسم الطلع ، بالكسر ، وهو مجاز . وطلع فلان علينا ، كمنع ونصر : أتانا وهجم علينا ، ويقال : طلعت في الجبل طلوعا ، إذا أدبرت فيه حتى لا يراك صاحبك ، وطلعت عن صاحبي ، إذا أقبلت عليه .
قال الأزهري : هذا كلام العرب ، وقال أبو زيد في الأضداد : طلعت على القوم طلوعا ، إذا غبت عنهم حتى لا يروك ، قال ابن السكيت : طلعت على القوم ، إذا غبت عنهم ، صحيح ، جعل على فيه بمعنى عن كقوله تعالى : وإذا اكتالوا على الناس معناه عن الناس ، ومن الناس ، قال : وكذلك قال أهل اللغة أجمعون .