تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% عنده البر والتقى وأسى الصر % ع وحمل لمضلع الأثقال % ويروى : وأسى الشق . وفي الحديث : الحمل المضلع ، والشر الذي لا ينقطع ، إظهار البدع قال ابن الأثير : المضلع : المثقل كأنه يتكئ على الأضلاع ، ولو روي بالظاء من الظلع والغمز لكان وجها . وهو مضلع لهذا الأمر ، كما في العباب ، ومضطلع بهذا الأمر ، أي قوي عليه ، زاد الجوهري : وقال ابن السكيت : ولا تقل مطلع ، بالإدغام . وقال أبو نصر أحمد بن حاتم : يقال : )

هو مضطلع بهذا الأمر ومطلع له : فالاضطلاع من الضلاعة ، وهي القوة ، والاطلاع من العلو .

من قولهم : اطلعت الثنية ، أي علوتها ، أي هو عال لذلك الأمر ، مالك له ، هذا نص الصحاح ، وجوزه الليث أيضا ، فقال : مضطلع ومطلع ، الضاد تدغم في التاء ، فتصيران طاء مشددة ، كما تقول : اظنني ، أي اتهمني ، واظلم ، إذا احتمل الظلم ، وسيأتي زيادة بيان لذلك في طلع وفي حديث علي رضي الله عنه ، في صفته صلى الله عليه وسلم : كما حمل ، فاضطلع بأمرك لطاعتك هو افتعل من الضلاعة ، أي قوي عليه ، ونهض به . ودابة مضلع : لا تقوى أضلاعها على الحمل ، كما في اللسان والمحيط . وتضليع الثوب : جعل وشيه على هيئة الأضلاع ، نقله الجوهري . قال ابن شميل : المضلع كمعظم : الثوب نسج بعضه وترك بعضه ، وقال اللحياني : هو الموشى ، وقيل : المضلع من الثياب : المسير ، وهو الذي فيه سيور من الإبريسم ، وقيل : هو المخطط ، وهو الذي فيه خطوط من القز عريضة شبيهة بالأضلاع .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٤٢٥