تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : الضوكعة أيضا : المرأة تتمايل في جنبيها تفرغ المشي ، كما في العباب . وفي اللسان : الضوكعة : المسترخي القوائم في ثقل .

|ضلع

الضلع ، كعنب وجذع ، الأولى لغة الحجاز ، والثانية لغة تميم ، وشاهد الأول في قول الشاعر أنشده ابن فارس :

% هي الضلع العوجاء لست تقيمها % % ألا إن تقويم الضلوع انكسارها % % قلت : وهو قول حاجب بن ذبيان ، ورواه ابن بري : بني الضلع العوجاء أنت تقيمها ومنه الحديث : إن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج ما في الضلع أعلاها ، فإن ذهبت تقيمها كسرتها ، وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج وشاهد الثاني قول ابن مفرغ :

% ورمقتها فوجدتها % % كالضلع ليس لها استقامه % و وجد في بعض النسخ : كعنب وجذم ، وجذع وجذم في الضبط سواء ، لأن كلاهما بالكسر .

قال شيخنا : وحكى بعض المحشين فتح الضاد من سكون اللام ، وهو غير معروف في دواوين اللغة . قلت : وقد ولعت به العامة ، حتى كادوا لا ينطقون بغيره لخفته على اللسان ، ولولا أن القياس لا مدخل له في اللغة لكان له وجه ، م : أي معروفة ، وهي محنية الجنب ، مؤنثة ، كما هو المشهور ، وقيل : مذكرة ، وقيل : بالوجهين ، وهو مختار ابن مالك وغيره ، ج : أضلع وضلوع ، وأضلاع ، وعلى الأخير

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٤١٨